العلامة الحلي

مقدمة المشرف 56

نهاية المرام في علم الكلام

وذكر متشابه القرآن 37 . الردّ على أصحاب المنزلة بين المنزلتين في الوعيد 38 . الردّ على أصحاب التناسخ 39 . الردّ على المجسّمة 40 . الردّ على الغلاة 41 . مسائله للجبائي في مسائل شتّى ( 1 ) . والرجل من أكابر متكلّمي الشيعة ، عاصر الجبائي ( ت 303 ) ، والبلخي ( ت 319 ) ، وأبا جعفر بن قبة المتوفّى قبل البلخي فهو من أعيان متكلّمي الشيعة في أواخر القرن الثالث ، وأوائل القرن الرابع . وقال ابن النديم : أبو محمد الحسن بن موسى بن أُخت بن سهل بن نوبخت ، متكلّم ، فيلسوف كان يجتمع إليه جماعة من النقلة لكتب الفلسفة ، مثل : أبي عثمان الدمشقي ، وإسحاق ، وثابت وغيرهم وكانت المعتزلة تدعيه ، والشيعة تدعيه ، ولكنه إلى حيّز الشيعة ما هو ( كذا ) لأنّ آل نوبخت معروفون بولاية عليّ وولده - عليهم السَّلام - في الظاهر ، فلذلك ذكرناه في هذا الموضع . . . وله مصنّفات وتأليفات في الكلام والفلسفة وغيرها ، ثم ذكر فهرس كتبه ولم يذكر إلاّ القليل من الكثير ( 2 ) . إنّ بيت « نوبخت » من أرفع البيوتات الشيعية خرج منه فلاسفة كبار ، ومتكلّمون عظام ، وقد أشرنا بالاختصار ، ومن أراد التفصيل فليرجع إلى الكتب المؤلفة حول هذا البيت . متكلّمو الشيعة في القرن الخامس : بلغ علم الكلام في أوائل القرن الخامس إلى ذروة الكمال ، وظهر في الأوساط الشيعية روّاد كبار ، نشير إلى ثلة منهم :

--> 1 . النجاشي : الرجال : 1 / 179 برقم 146 ، ترجمه ابن حجر في لسان الميزان : 2 / 258 برقم 1075 ، وترجمه هبة الدين الشهرستاني في مقدمة فرق الشيعة . 2 . ابن النديم : الفهرست : 265 - 266 : الفن الثاني من المقالة الخامسة .